‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريدات أحمد الشقيري |. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريدات أحمد الشقيري |. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 سبتمبر 2012

تغريدات أحمد الشقيري (1)




                   أﺭﻳـد أﻥ ﺃﺧــﺒﺮﻛم ﺳــﺮﺍً



    ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ " ﺍﻷﺭﺽ" ﺑﻞ ﻧﺤﻦ 

                      ﻧﻨﺘﻤﻲ ... ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ



              ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻮﻧﺎ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ



    ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﺆﻗﺘﺎً ﻟﻜﻲ ﻧﺆﺩﻱ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍً ﻗﺼﻴﺮﺍً ﺛﻢ ﻧﺮﺟﻊ 

                            ﺑﺴﺮﻋﻪ..


     فحاول ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻌﻚ ﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﻘﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ 

                    ﺳﺘﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻭﻃﻨﻨﺎ 


                      ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ اﻟﻮﺍﺳﻊ


        ﻭﻻ ﺗﻀﻴﻊ ﻭﻗﺘﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ .

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

تغريدات أحمد الشقيري (5)










وتستمر ثقافة التفكير بالغير تتجسد في الحياة اليومية العادية في طوكيو. فمثلا عندما تشتري “آيسكريم” من باسكن روبنس في طوكيو يسألك البائع : هل تريده في علبة أو على بسكوت؟ فإن قلت في علبة سألك: متى ستأكله؟ فتقول مدة معينة فيذهب البائع ويضع الآيس كريم في العلبة ثم يضع على العلبة ثلجاً ليبقي لك الآيسكريم باردا. وليس أي نوع ثلج ولكنه نوع خاص من النوع الذي يتبخر حتى لا يسيح ويبلل العلبة! وسبب سؤاله عن المدة التي ستأكلها أنه يوجد لدى البائع جدول يقول له كم جراماً من الثلج يضع لكل مدة!! فإن قال الزبون ربع ساعة فكمية الثلج التي توضع أقل من لو قال ساعة مثلا!! وذلك لعدم إهدار كميات ثلج أكثر من الحاجة.

سيقول البعض إن هذا من ضمن خدمة العملاء ولكسب الزبائن وهذا ربما صحيح ولكن لماذا لا يوجد هذا النظام في أي مكان في العالم حتى في أمريكا؟؟ لأن الفكرة نابعة من تفكير الياباني المستمر في كيفية جعل حياته أفضل وأحسن في كل شيء حتى في أمر بسيط مثل بيع الآيس كريم… عدة حكم تؤخذ من هذه الفكرة:
1- إن الابتكار والأفكار ليس لها حدود، وهي تأتي أولا بأن يسأل الإنسان نفسه (كيف يمكن أقوم بهذا الأمر بشكل أحسن) وهذا المبدأ من أهم أسرار تطور اليابانيين. وهو مبدأ اسمه (كايزن) أي مبدأ التطوير المستمر. أقترح على الجميع القراءة عنه أكثر فهو المبدأ الذي جعل تويوتا اليوم السيارة رقم واحد في العالم وجعل الأمريكان يرسلون مهندسيهم للتعلم من تويوتا!
2- ثقافة التوفير الشديد لدى اليابانيين، فهم شعب منتج وليس مستهلكاً.. وهذا تعلموه بسبب قلة الموارد لديهم (رغم أنهم من أغنى شعوب العالم) فلذلك تجد الحرص على عدم وضع كمية ثلج أكثر من الحاجة، وثقافة الاقتصاد والتوسط في كل شيء هي ثقافة وتعليم إسلامي أصيل حيث يقول سبحانه (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) ففي قياس كمية الثلج تطبيق عملي لعدم الإسراف.
3- إن الياباني لا يقلد فقط ولكنه يضع مبادئه وقيمه في الأمر الذي يأخذه من الغرب! فباسكن روبنس ماركة أمريكية مشهورة وهي منتشرة في كل أنحاء العالم ولكن فقط اليابانيين هم من أضافوا لمستهم ومبادئهم في داخل هذا المحل الأمريكي في وسط طوكيو.. وهذه رسالة هامة لنا نحن المسلمين أنه لا يمنع أن نحضر منتجات الغرب ولكن المهم أن نضيف إليها إضافة تجسد مبادئنا الإسلامية حتى لو كانت في أمر بسيط كالآيسكريم… وتعجبت عندما عرضت الفكرة على أحد العاملين في محل آيسكريم هنا فأبدى امتعاضا شديدا من الفكرة وقال لي : هذا سيكلف كثيرا ويقلل من ربحنا.
تذكرة:
لم نذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد, ولكن لنأخذ منهم كل مفيد.
الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.

السبت، 8 سبتمبر 2012

تغريدات أحمد الشقيري (4)







أحمد الله تعالى أن رسولي هو محمد!
لأنه لو كان أي بشر آخر لما تفهمني ولما احتواني ولما رحمني ورحم ذنوبي وضعفي!
ما أكثر البشر الذين يحكمون عليك وينتقدونك وهم لا يعرفون ما تعانيه من صراعات داخلية لا يعلمها إلا الله، صراعات لا يستطيع التعاطف معها إلا الحبيب صلى الله عليه وسلم...
قصص الرسول مع الشباب المخطئ تدمع العين لامتلائها برحمة نبوية ليس لها مثيل :
يروي لنا ابن عم الرسول عبد الله بن العباس هذه القصة والتي حصلت أيام الحج في مكة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الفضل بن العباس :
أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلا وضيئا (أي جميل الشكل)، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة (أي جميلة الشكل) تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، فقالت : يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه ؟ قال : ( نعم)
تأملوا أعزائي! الفضل صحابي ووقت الحج ومع أطهر البشر ومع ذلك ينظر إلى امرأة!!
وانظر إلى وصف عبدالله بن العباس أن المرأة كانت وضيئة مما يعني أنه نظر إليها ووصفها بالحسن!!!
نعم أعزائي الصحابة بشر وفيهم ما في البشر من رغبات وضعف ونزوات، وتأملوا كيف تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الفضل بكل رفق ولين فلم يعطه محاضرة طويلة عريضة في الأخلاق ولكنه احتواه وحاول تعديل سلوكه بدون زجر وعصبية!!
وانظروا إلى رحمته صلى الله عليه وسلم مع شارب الخمر:
أن رجلا كان يلقب حمارا، وكان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتسم ويأمر به فيعطى، فجيء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر، فقال رجل : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه، فإنه يحب الله ورسوله طبعا في رواية أخرى أن النبي أمر بتعزيره لشرب الخمر ولكنه في نفس الوقت أثبت حب الله ورسوله لهذا الرجل!!
وفي ذلك إشارة إلى ألا نحكم على ما في قلوب الناس فقد يظهر لك شاب غارق في الذنوب ولكن في قلبه خيرا!
ليتني كانت لدي هذه الرحمة عند التعامل مع كل مخطئ.
وليت كل من لهم تعامل مع الشباب أن يقتدوا بالرحمة المهداةإلى كل شاب....
هذا الرسول الحبيب فأحبوه لأنه أكثر الناس فهما لكم ولمشاكلكم!

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

تغريدات أحمد الشقيري (1)




هـــل المرأة إنسان ؟؟



سؤال حير الأوربيون طويلا فقد اجتمعوا فى عام 586م لبحث هذا الامر : هل المرأة إنسان؟

وانتهوا بعد المناقشات بأن المرأة انسان خلق لخدمة الرجل !! ولم يمض سوى 30 سنة

على ذلك الاجتماع حتى أتى الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلن للعالم أجمع أن
(النساء شقائق الرجال)

وليعلن أن (من سعادة بن آدم المرأة الصالحة)وليعلن (رفقا بالقوارير) محمد بن عبد الله محرر المرأة الحقيقى!.


من قراءاتى البسيطة اكتشفت أن مكانة المراة ودور المرأة فى المجتمع كان أكبر بكثير أيام

الرسول صلى الله عليه وسلم وأيام الصحابة

عما هو عليه اليوم …فقد كانت المرأة أما وزوجة وعاملة ومجاهدة

وتروى الاحاديث وتفتى فى الدين بل وتدخل فى السياسة وتساعد الحاكم وتشير عليه (كما

أشارت أم سلمة على الرسول بحلق رأسه يوم الحديبية وغيرها من الامثلة كثير)


فلماذا هذه الانتكاسة فى هذا العصر ؟لقد همش دور المرأة اليوم لدرجة أن بعض الناس

أصبح يتعامل مع اسم المراة وكأنه عورة!!!!

وقد قرأت مقال الأخ حسين شبكشى ولفت انتباهى لهذا الأمر فبعض الناس يطلقون على

زوجاتهم (الأهل الله يكرمك) والآخرين(الحرمة الله يعزك)وآخرين (المرة)وآخرين(أم العيال)

وقيل لى إن بعض الناس فى المغرب يقول (زوجتى حاشاك)!!!
فلماذا؟

لماذا لا ينادى الرجل المرأة بإسمها بين أصحابه ؟ هل أصبح اسم المرأة عورة؟


آآآه يارسول الله عندما سألك أحد الصحابة:من أحب الناس إليك يارسول الله فقلت بملء فمك أمام الناس أجمع (عائشة)

لاأدرى ما أصل الحرج فى ذكر اسم الزوجة او الأخت عند بعض الناس ولا أدرى ما الحكمة منه؟

يكفى النساء فخرا أن أول من اعتنق الدين الإسلامى على وجه الأرض امرأة(خديجة رضى الله عنها)


نحن أمة نفتخر ان الذى ثبت رسولنا محمد وأعانه فى شدته الأولى كانت امرأة نعم ونقولها بأعلى صوت؟


يقال أن المرأة نصف المجتمع ولكن حيث إن المرأة هى التى تربى النصف الآخر فأنا اقول أن

المرأة هى كل المجتمع !!

وأنا على إيمان ويقين أن عزة الأمة الإسلامية لن تأتى إلا على يد أمهات أخلصوا فى

أمومتهم فأنجبوا لنا أمثال عمر بن عبد العزيز وصلاح الدين وغيرهم من الرجال؟

اللهم أصلح نساء المسلمين واجعلهن خير أمهات لجيل النصر القادم بإذن الله.

الخميس، 6 سبتمبر 2012

 

تعديل


تعديل