‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدراسة وعلم النفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدراسة وعلم النفس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 سبتمبر 2012

التحدث عن خوفك من العناكب قد يساعدك في التخلُّص منه !!



توصلت دراسةٌ حديثة إلى أنَّ حديث الأشخاص عن مخاوفهم - حتى إذا كان الرهاب من العناكب - قد يساعدهم على التخلُّص من تلك المخاوف والقلق المتَّصل بها.



فقد وجد باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس أنَّ استخدام كلمات سلبية للإشارة إلى العواطف المحسوسة في أثناء الشدَّات النفسية لا تزيد من حدَّة تلك المخاوف، كما قد يعتقد البعض.
يقول ماثيو ليبرمان المعدُّ المساعد للدراسة، وأستاذ الطب النفسي وعلوم النفس والسلوك: "عندما يعبِّر الشخصُ الذي يعاني من رهاب العناكب عن نفسه بقوله: أنا خائفٌ من ذلك العنكبوت المقرف، فهو لا يقدِّم معلومةً جديدة، إنما يعبِّر فقط عمَّا يشعر به بلسان مقاله".
ويضيف قائلاً: "إنَّ منطقة الدماغ المسؤولة عن التعبير عن المشاعر تقوم بكتم تلك المشاعر ورَّدات الفعل العاطفية تحت ظروف معيَّنة".
وفي مقاربة مختلفة عن الطرائق الاعتيادية التي تهدف إلى مساعدة الشخص على التغلُّب على قلقه ومخاوفه، تقول معدَّة الدراسة الرئيسية وأستاذة علم النفس البروفيسورة ميشيل كراسك: "في هذه الطريقة لا نحاول تعديلَ تجربة الشخص، وإنَّما نحاول فقط دفعه للتعبير عمَّا يشعر به".
وفي سبيل إجراء الدراسة، قام الباحثون بالطلب من 88 شخصاً يخافون من العناكب أن يسيروا باتجاه عنكبوت ذئبي (رتيلاء)، موضوع في حاوية مفتوحة، وذلك في مكان مفتوح، وفي حال تمكَّن الشخصُ من الاقتراب من العنكبوت، يُطلب منه محاولة لمسه.
بعد ذلك، كان يُطلب من المشاركين الدخول إلى غرفة، ويجري وضعهم بجوار عنكبوت ذئبي آخر، ثم جرى تقسيمُ المشاركين إلى أربع مجموعات. طُلب من أفراد المجموعة الأولى وصف مشاعرهم حول العنكبوت الذئبي وردَّة فعلهم تجاهه.
وطُلب من أفراد المجموعة الثانية أن يهدِّئوا من مخاوفهم، وأن يصفوا العنكبوت بطريقة تجعله يبدو أقلَّ خطراً.
تقول كريسك: "إنَّ هذه الطريقة مألوفة لمساعدة الأفراد على مواجهة الأشياء التي يخافون منها".
وطُلب من أفراد المجموعات الأخرى إما أن يتكلَّموا عن أشياء لا يمكن فعلها مع العنكبوت، أو طُلِب منهم عدم الكلام مطلقاً.
بعدَ أسبوع من ذلك، قام الباحثون بإعادة تجربة العنكبوت الذئبي، ووجدوا أنَّ الأشخاص الذين قاموا بوصف مشاعرهم بشكل دقيق في المرَّة الأولى كانوا أكثرَ قدرةً هذه المرَّة على الاقتراب من العنكبوت بشكل ملحوظ. كما لاحظوا أنَّ أيدي هؤلاء الأشخاص كانت أقل تعرُّقاً من زملائهم في المجموعات الأخرى، واستنتجوا بذلك أنَّهم كانوا على درجة أقل من الخوف.
تقول كريسك: "لقد استطاعوا الاقتراب أكثرَ من العنكبوت، وبدوا أقلَّ انفعالاً من الناحية العاطفية. حقاً لقد كانت الفروق واضحة. وأعتقد أنَّ النتائج كانت ستكون أكبر لو تابعنا العلاج بالطريقة نفسها".
ولاحظ الباحثون أنَّه كلَّما ازدادت الكلمات السلبية التي استخدمها المشاركون في المجموعة الأولى، كلما بدوا أقلَّ خوفاً. وفسَّروا ذلك بأنَّ كلامهم عن مشاعرهم هدَّأ من استجابتهم للخوف.
ويقول الباحثون إنَّهم يعملون على توظيف هذه الطريقة في علاج الأشخاص الذين تعرَّضوا لرضوض نفسية بسبب الاغتصاب أو عانوا من ويلات الحرب.

الفريق العلمي لموسوعة الملك عبدالله العربية للمحتوى الصحي

الخميس، 13 سبتمبر 2012

فـــن التخــلص مـن القلق!




متي يجب عليك طلب المساعدة للعلاج من القلق حتي لايتوغل في أعماقك ويأتي بنتائج سلبية علي حياتك؟


* وإذا بلغ القلق درجة كبيرة وسيطر عليك سيطرة محكمة.. فكيف يمكنك علي الأقل كخطوة أولي التعايش معه بسلام؟؟

القلق المفيد

* د. جيريلين روس مديرة مركز روس للقلق والاضطرابات المصاحبة له. ود. لندا أندروس أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة هيوستن تقدمان لك خطوات العلاج من القلق, حتي لايدمر حياتك..
فتقول د. أندروس إن القلق, علي الرغم من مساوئه, فإنه مفيد في بعض الظروف, لأنه رد الفعل الطبيعي لتلك الضغوط القاسية التي قد نتعرض لها في عالمنا اليوم..

فالقلق هو الذي يحركنا, ويجعلنا نستعد للمواجهة وأحيانا يعطينا الطاقة لاتخاذ خطوة حاسمة تفرضها الظروف, عندما نحتاج إلي القيام بها..
لكن عندما يتمكن منك القلق ــ علي حد تعبير د. أندروس ــ يستجيب جسدك لعدة تغييرات سلبية مرضية, منها اضطراب في النوم والأكل والتركيز, وقد تصابين علي الأرجح بصداع مستمر, وألم في معدتك, وقد يصل الأمر أيضا إلي حد اصابتك بشبه أزمة في التنفس مع سرعة نبض القلب الخائف, والعرق البارد الغزير...

كلها أعراض للقلق وأكثرها خطورة هو إحساسك بالاكتئاب وهما يتلازمان كما تقول د. روس, عندما يستبد بك القلق فيشل حركتك ويمنعك من القيام بواجباتك اليومية ونشاطك المعتاد الذي يجب أن تقومي به, هنا تحتاجين للمساعدة حتي لاتتأثر حياتك سلبيا بالقلق.. فغالبا مايحولك القلق إلي إنسانة غير قادرة علي اتخاذ القرار السليم, أو تفقدين القدرة علي مواجهة موقف قد تتعرضين له, فتؤجلين قراراتك, وتلغين مواعيد مهمة هروبا من المواجهة لمجرد أن خوف القلق يكاد يشل حركتك... فكما تؤكد د. روس أن الذين يتملكهم القلق, يتجنبون المواقف الصعبة ويبعدون عن التعامل مع الناس وعن أي مواجهة فهم يكونون بلا تركيز, لأن درجة قلقهم عالية جدا, وتحولهم إلي أشخاص مشلولي التفكير والحركة والمواجهة. وتحتاج هذه الدرجة من القلق إلي مساعدة طبية كما تري د. روس مديرة مركز روس للقلق واضطراباته...

* والآن كيف تواجهين القلق؟

تنصحك د. أندروس بأن تضعي القلق في حجمه الطبيعي, وافصلي تماما بين المخاوف الحقيقية للحدث الذي تعرضت له, وبين هواجسك وخيالاتك التي تعظم دائما الخطر وقد تحوله إلي كارثة... تعلمي كيف تسيطرين علي المخاوف التي تستطيعين أن تسيطري عليها... أما المخاوف الأخري التي لاتقدرين علي ابعادها.. فحاولي أن تتقبليها واسألي نفسك دائما... ماهي المخاوف التي يمكن ان تسيطري عليها, وما الذي لاتقدرين علي تغييره؟
وباجابتك الصادقة مع نفسك يمكن القيام بما هو مطلوب.. غالبا ما تكونين بحاجة إلي أسرة تحتويك أو صديقة تفضين إليها بمخاوفك وقلقك ومشاعرك المضطربة, وتساعدك علي التحدث في مشكلتك وإذا زاد القلق... فعليك بزيارة متخصص معالج ليبدأ بإعطائك أدوية خاصة بالقلق...

تعلمي فن الاسترخاء

والعلاج هنا, كما تشرح د. روس بمنتهي الأمانة, يسير في خطين متوازيين, أولهما:

* عليك تحدي الأفكار السلبية, فأية فكرة قد تطرأ, عليك بالتفكير بسرعة فيها وسؤال نفسك هل هي فكرة ايجابية تساعدني علي مقاومة القلق أم هي فكرة سلبية قد تزيد من خوفي؟
تقول د. روس ذلك صعب جدا ولكنه مهم ويأتي بنتيجة ايجابية فعالة.
* والأمر الثاني هو أن تتعلمي فن الاسترخاء.. كيف تأخذين النفس العميق, فعندما يقلق الناس, هم يحبسون أنفاسهم, ونحن بدورنا نحاول أن نعلمهم من جديد كيف يتنفسون بطريقة صحية سليمة تهدئ من روع جهازهم العصبي. وتنصحك د. روس بالقيام بتمرينات اليوجا, أو التأمل, أو القيام بتمرينات رياضية, وهي تؤكد أن الرياضة تأتي بنتيجة مذهلة في قهر القلق.

وتضيف د. أندروس انه عليك ألا تخلطي في قلقك بين كل الأمور حتي لاتقعي في براثن المرض النفسي, فانت قلقة من حدث ما, إذن عليك ان تبعدي قلقك عن أمور أخري. في حياتك لانك إذا لم تفرقي بين أسباب القلق ومصدره, فسوف تخسرين السلوك السليم في حياتك, وسوف تفقدين علاقاتك الاجتماعية, وتخسرين ثقتك في نفسك وقدراتك الفطرية... حاولي الا تزيدي من الضغوط في حياتك والا تضيفي إلي كاهلك ضغطا نفسيا آخر فوق الضغط الذي تعانين منه فعلا..
وتؤكد د. أندروس حقيقة مهمة هي انه كلما كان الحدث المخيف الذي تعرضت له في حياتك كبيرا وضخما ومثيرا للدهشة اخذ منك وقتا طويلا للوقوف علي قدميك مرة أخري سليمة, وإذا كنت مكتئبة, فذلك سوف يعقد الأمور أكثر...

وتقول إن الطلاق هو أفظع شئ قد تتعرض له المرأة ولا تشفي من عواقبه أو القلق الذي نتج عنه إلا بعد سنوات, حتي تستطيع المرأة الوقوف مرة أخري علي قدميها وتسيطر علي أحزانها وصدمتها!
* والحقيقة الأكيدة التي تهمس بها د. روس مديرة مركز القلق, والتي توافقها عليها د. أندروس أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة هيوستن هي انه يجب عليك أن تكافحي حتي لاتقف حياتك, يجب عليك أن تملئي حياتك وتشغلي فراغك بالعمل وبالعلاقات الاجتماعية الطيبة فذلك سوف يضعك علي طريق الشفاء من القلق, ومع الأيام ومع العمل الجاد والصحبة الجميلة مع الأصدقاء والأسرة, سوف تفاجئين بأن الخوف والقلق يبعدان عنك....


 دلال العطــــــوي

الخميس، 6 سبتمبر 2012

د/ محمد الطيب أستاذ الصحة النفسية نصائح للتفوق فى الدراسة

 نصائح للطلبة للتفوق من أول يوم دراسى، يوضحها الدكتور محمد الطيب أستاذ الصحة النفسية وعميد كلية التربية بجامعة طنطا سابقا فى الآتى:


1-أفضل ما يبدأ به الطلبة عامهم الدراسى الجديد مراجعة المواد أولا بأول والتحضير لدروس اليوم التالى.

2- إذا لم يستطع الطالب استذكار كل الدروس فى نفس اليوم، يمكن أن يؤجل بعضها إلى اليوم التالى أو إلى نهاية الأسبوع، على أن تكون المادة التى يؤجلها من المواد السهلة له والمحببة إلى نفسه.

3- يجب أن يدرب الطالب نفسه على الحفظ والتسميع وعلى التكرار، لأن تعليمنا لا يزال يعتمد على أسلوب التلقين فى نجاح الطالب، مع الاهتمام بمراجعة ما تم استذكاره عن طريق الكتابة حتى تنمى لديه ملكة التعبير عما فهمه.

4- الاهتمام بحل الأسئلة والتدريب على حل نماذج للامتحانات.

5- مناقشة حل الأسئلة وتصويب الأخطاء مع الزملاء فى المدرسة ومع المعلمين.

6- كل طالب يمكنه تنظيم جدوله الدراسى فى المنزل بما يناسبه على أن يهتم باستذكار المواد السهلة عنده فى أول الجدول.

7- تنظيم الوقت بما يوفر وقت مناسب للراحة والنوم والتواصل مع الأهل والأصدقاء وأيضا استعادة النشاط للمذاكرة مرة أخرى.

8- الاهتمام بأخذ قسط من الراحة بين مذاكرة مادة وأخرى، والاستمتاع بممارسة نشاط مفيد.

9- الطالب هو الوحيد على تحديد وقت قمة نشاطه، فهناك من يحب المذاكرة فى الساعات الأولى من النهار، ومنهم من يحب الاستذكار فى سكون الليل.
 

تعديل


تعديل